|
سـكان حمص يشـتكون مصيبة في هــوائـهـــم والجهــــات المعنيـة تنـفي؟!
حمص- البعث: كنا نظن ان الكابوس الذي حط بكلكله على حمص واهلها قبل اكثر من عشرة ايام ومازال مستمراً في ثقله حيث المزيد من الروائح التي تزكم الأنوف وتنكد حياة الناس لن يطول اكثر من ساعات معدودات على مدى ليلة او ليلتين فقط كما هي العادة حين تفتح مصفاة حمص فائض الغاز بُعيد انطفاء الشعلة بين آونة وأخرى، لكن ظنّ سكان المدينة لم يكن في محله اذ واصل الهواء الملوث تدفقه واستمر الى ان تجاوز الايام العشرة وربما اكثر وبدأ التساؤل عن المصدر والسبب، واخذ المواطنون يرسلون الشكوى إثر الشكوى دون ان يأخذوا نتيجه عن معرفة السبب أو الفترة التي يمكن لها ان تبقى، والطريف في الامر والمثير للقلق إنكار الأمر من قبل المؤسسات ذات العلاقة. وبعد ان طال امد تلوث الهواء بالروائح الكريهة التي مازالت منبعثة تسمم الجو وتلوث الهواء عدنا الى السؤال، ولكن الجواب هذه المرة أتى مختلفاً قليلاً وهو ان التلوث قد يكون موجوداً ومصدره بعض معامل العلف التي تستخدم في الصناعة حيوانات نافقة إذ لا المصفاة وفق زعم القيمين على ادارتها هي التي تلوث الهواء وتنشر الرائحة الكريهة ولا معامل الاسمدة هي التي توزع مثل هذه الهدايا الضارة بالصحة والبيئة ولامحطة معالجة المياه والصرف الصحي في الدوير هي المسؤولة عن هذه السحب الملوثة والمخربة لبيئة الهواء، ويلاحظ ان الجواب كما يبدو يأتي في دائرة الظن والتخمين وهنا نضطر الى طرح السؤال المنطقي التالي: إذاً مَنْ هو المسؤول وكيف ستدافع مديرية البيئة في حمص عن هواء ملوث يملأ جو مدينة منكوبة بالتلوث وعوامله؟
|