فيما أعلنت طهران استعدادها للرد على أي عدوان

واشنطن: النزاع ليس حتمياً وسنتحلى بالصبر!


طهران - واشنطن - وكالات:
فيما جددت طهران تأكيد استعدادها الرد على أي عدوان تتعرض له أعلنت واشنطن أنها غير راغبة حالياً في نزاع عسكري مع إيران مشددة على ضرورة متابعة الجهود الدبلوماسية.
ففي طهران أعلن قائد القوة البحرية في الجيش الايراني الأدميرال  سجاد كوجكي  أن سلاح البحر الايراني على استعداد تام للرد على أي تهديد لبلاده.
من جهته قال قائد مقر عمليات الجيش الايراني في شمال شرق ايران العميد مهدي تكلو إن القوات المسلحة الايرانية تراقب جميع تحركات القوات العسكرية الغربية في المنطقة.
وأشار الى تفعيل منظومة الدفاع الجوي التابعة للجيش الايراني في شمال شرق البلاد مؤخراً والتي تغطي كل المنطقة من الشريط الحدودي وحتى مركز البلاد والذي يؤكد على استعداد الجيش في الدفاع عن سيادة الوطن أمام أي عدوان محتمل.
وتأتي تلك التصريحات غداة إعلان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز أنه من الضروري إعطاء وقت للجهود الدبلوماسية من أجل تسوية الأزمة مع ايران حول برنامجها النووي، مؤكداً أن نزاعاً مع طهران ليس حتمياً ولا مرغوباً فيه.
وقال بيرنز لهيئة الإذاعة البريطانية إن الغرب يجب أن يتحلى بشيء من الصبر، مؤكداً أنه مازال هناك وقت لتسوية دبلوماسية للوضع. وأضاف لدينا بعض الوقت لنعمل وأعتقد أنه يجب متابعة الجهود الدبلوماسية وأن تنجح هذه الجهود وأن نتحلى بدرجة من الصبر في هذا المجال. وتابع لايمكن الرد بطريقة انفعالية عند الحديث عن قضايا خطيرة.
وأكد بيرنز أن وجهة نظرنا هي أن نزاعاً عسكرياً مع ايران غير مرغوب فيه وبالتأكيد ليس حتمياً وإذا تمكنا من العمل معاً فقد ننجح. علينا أن نحاول.
وتؤكد ايران أن برنامجها لتخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية لكن الدول الغربية تشتبه في أن تكون طهران تسعى الى تطوير قنبلة ذرية وفرضت عليها عقوبات دولية لحملها على تعليق برنامجها النووي. وقال بيرنز إن رسالتنا لإيران هي أننا لانريد إثارة نزاع معها بل نريد على العكس إقامة علاقة سلم مع طهران. وأضاف إن القوات الأمريكية في العراق ستدافع عن نفسها في حال تعرضت لهجمات.
وخلص الى القول أعتقد أن علينا تركيز جهودنا على إقناع الحكومة الايرانية بأن تلعب دوراً بناء وأكثر إيجابية في إرساء السلام في العراق.
في غضون ذلك أعلن  محمد رضا المدرسي  مدير مشروع المحطة الشمسية الحرارية الايرانية في مدينة يزد أن هذه المحطة التي ستبلغ طاقتها الإنتاجية 467  ميغاواط تعتبر الأولى عالمياً بسبب ادغام الخلايا الشمسية مع الدورة الحرارية العادية لتوليد الطاقة الكهربائية.
وقال  المدرسي  في تصريحات صحفية إن هذا المشروع يضم وحدة غازية وأخرى بخارية بالإضافة الى وحدة تعمل بالطاقة الشمسية.
 وأوضح أن هذا المشروع يهدف الى نقل التكنولوجيا الخاصة ببناء المحطات الكهربائية التي تعمل بالطاقة الشمسية الى البلاد وتطوير استخدام الطاقات النظيفة والاستفادة الصحيحة من الوقود ورفع مستوى انتاجية المحطات الكهربائية في ايران.